العظيم آبادي

157

عون المعبود

مجالسكم مجالسكم ( ثم اتفقوا ) أي الرواة ( ثم أقبل ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( فيقول فعلت كذا فعلت كذا ) أي يبين كيفية جماعه ويفشي ما جرى بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ( فجثت ) قال في القاموس : جثى كدعا ورمي جثوا وجثيا جلس على ركبتيه ( فتاة ) أي شابة ( كعاب ) بالفتح المرأة حين يبدو ثديها للنهود وهي الكاعب أيضا وجمعها كواعب ( وتطاولت ) أي امتدت ورفعت عنقها ( ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ) كماء الورد والمسك والعنبر ( إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه ) كالحناء . قال القاري في المرقاة في شرح السنة : حملوا قوله وطيب النساء على ما إذا أرادت أن تخرج ، فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيب بما شاءت انتهى . ويؤيده حديث : ( ( أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء ) ) انتهى ملخصا ( ألا لا يفضين ) بضم أوله أي لا يصلن ( رجل إلى رجل ولا امرأة إلى امرأة ) أي في ثوب واحد والمعنى لا يضطجعان متجردين تحت ثوب واحد . قال في المجمع : هو نهي تحريم إذا لم يكن بينهما حائل بأن يكونا متجردين وإن كان بينهما حائل فتنزيه انتهى . ( إلا إلى ولد أو والد ) ليس هذا الاستثناء في